

تعاطي الإعلام العربي والإعلام السوري البديل مع القضية الكردية في سوريا
2020-02-05
الكاتب: باز بكاري
________________
تلعب وسائل الإعلام، المحسوبة على المعارضة السورية، اليوم دوراً سلبياً في تكوين الصورة النمطية لدى جمهورها عن الكرد والقضية الكردية في سوريا، الأمر الذي يساهم في توسيع الشرخ بين المكونات السورية، وتشكيل حالة من الكراهية بحق الكرد في سوريا، وهذا يعود لأمور عدة:
- ارتباط بعض هذه الوسائل بجهات سياسية لها، تتعاطى مع القضية الكردية في سوريا من منظور شوفيني.
- تأثير الممولين لهذه المؤسسات على سياساتها التحريرية، خاصة تلك التي تتماهى مع السياسة العامة للحكومة التركية.
- عدم الإلمام لدى كوادر هذه المؤسسات بالقضية الكردية في سوريا.
أدت هذه السياسات التي تتبعها العديد من المؤسسات الإعلامية المحسوبة على المعارضة السورية إلى ظهور حالة مرضية من تفشي الكراهية بين المكونات السورية، أيضاً إلى ظهور حالة من الريبة والتوجس من طموحات الكرد في سوريا، بحيث تم تمييع القضية الكردية والمطالب المحقة للكرد في سوريا، في المقابل تشكل لدى الكرد في سوريا حالة من النقمة على المعارضة السورية، وظهر شيء من الخلط بين المواقف السياسية للتيارات السورية المختلفة ومؤسساتها الإعلامية والحالة الشعبية لجمهور المعارضة السورية، هذا الأمر ينذر باستمرار حالة عدم الاستقرار في سوريا لأجيال قادمة.
الأمر الذي يتطلب تكثيف الجهود للجمِ آلة نشر الكراهية، وضرورة إجراء مراجعات لسياسات هذه المؤسسات، أو البحث عن حلول بديلة لمقاومة خطاب الكراهية المتفشي بين المجتمع السوري.
لتحميل الدراسة كاملا أضغط هنا
Download
